الأدوات التي تسهل عمليات التبادل في فوركس

نظرا ً لأهمية سوق الفوركس ومدى الإقبال الذي يشهده من مختلف أنحاء العالم، تصب الشركات جهودها في تقديم خدماتها في هذا المجال. كما يصب الأفراد والجماعات جهودهم في إيجاد الأدوات والوسائل التي يمكن أن تعمل كميسر للأنشطة التي تسود في هذا السوق. فيما يتعلق بالأولى (الشركات) يجدر الإهتمام بإختيار شركة مضمونة وآمنة. أفاتريد هي من الشركات الآمنة التي تعمل في هذا المجال. يشير عملاء هذه الشركة العملاقة إلى أنك لن تضطر إلى التعامل مع نصب شركة Avatrade في أي يوم من الأيام. صرح هؤلاء بمدى ثقتهم بهذه الشركة، ومدى ارتياحهم واطمئنانهم خلال أداء مهام التبادل في هذا السوقمن خلالها. كما صرح هؤلاء أن هذه الشركة لم تخذل حسن ظنهم فيها قط. تجدر الإشارة، أنه يتواجد شركات أخرى في هذا السوق، تتسم أيضا ً بالموثوقية والإعتمادية.

سنركز في هذا المقال على بعض الأدوات التي تساعد في ترتيب أمور ونشاطات المنخرط في سوق الفوركس. كما سنتحدث عن أهم الجلسات التي يمكن استغلالها لتحقيق الأرباح.

يتضمن الإشتراك في هذا السوق القيام بمجموعة من العمليات العديدة والمتواصلة، فعمليات التبادل ستكون في مجملها عمليات مكثفة؛ للإستفادة من هذا السوق ونشاطاته. تجدر بالقائم بهذه العمليات رصدها وتسجيلها في مذكرة خاصة، التي من شأنها أن تساعده في تذكرها والإستفادة منها في المستقبل. قامت الشركات بطرح أدوات وبرامج مختلفة، تساعد كل منها في رصد عمليات التبادل التي يقوم بها العميل. كما يمكن استخدام هذه الأدوات لتحليل الأنشطة السابقة، من شأن هذه التحليلات إظهار نقاط الضعف والقوة في الممارسات السابقة لهذه العمليات. كما ستعمل هذه التحليلات على الكشف عن الأخطاء والعثرات السابقة التي ارتكبها العميل في عمليات التبادل، الأمر الذي سيساعده على تجنب تكرارها في أنشطة التبادل الخاصة به في المستقبل.

نشير إلى أن مجموة كبيرة من هذه الأدوات متوافر من خلال تقنية الحوسبة السحابية. ستمكنك هذه التقنية من الدخول إلى مذكرتك (مدونتك التي تحتوي على عمليات التبادل السابقة التي أجريتها في سوق الفوركس) من أي مكان في العالم، وفي أي وقت تريده وذلك لأنها خدمة متوافرة دائما ً، وهي خدمة لا تتعطل؛ بسبب القدرات المادية والبرمجية الهائلة التي تملكها هذه التقنية. كما أنها خدمة عالية الأمان، بحيث تستطيع الإعتماد عليها في حماية بياناتك الخاصة والمالية من التعرض إلى السلب والنهب من قبل الآخرين.

علاوة على ذلك، تستطيع من خلال تقنية الحوسبة السحابية الإطلاع على تشاطات التبادل السابقة التي قام بها الآخرون، فهي موجودة على السحاب للإطلاع العام. سبساعدك ذلك في التعلم من أخطائهم، والإستفادة من تجاربهم.

يتواجد سوق صرف العملات في بقاع مختلفة من العالم، والدخول إليه يتم من جميع الدول. تعد بعض جلسات التبادل التي تقام في هذا المجال أقوى من غيرها، وهي الأولى من حيث الإنتاجية وتحقيق الأرباح، منها: الجلسة التي تتم في لندن. تكون هذه الجلسة مفتوحة بين الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الخامسة مساء ً بتوقيت غرينتش. يتم بيع وشراء العملات النقدية في هذه الجلسة بين العملاء. من الجدير ذكره أن الزبائن يعملون على التداول عبر الإنترنت، فهنالك الكثير من الوسطاء لهذا السوق الذين يوفرون مواقع إلكترونية لممارسة الأنشطة المختلفة فيه.

الخصائص الأولى لسوق الفوركس

إن الإنخراط في سوق الفوركس يستوجب القيام بمجموعة من المهام والأمور والإلتزام بها. من أهم هذه الأمور: اختيار وسيط يمثل نشاطاتك التجارية، من خلال واجهاتها التي توفرها إلكترونيا ً. هنالك عدد من الشركات التي تؤدي نشاطتها في هذا الإطار، والتي تتميز بكفاءة وهيمنة كبيرة في نطاق تبادل العملات. يمكن التعرف على خواص الشركات العاملة في سوق الفوركس من خلال الإنترنت، ويمكنك التأكد من مصداقيتها من خلال الإطلاع على آراء وتقييم العملاء السابقين والحاليين لهذه الشركات. على سبيل المثال ستتحقق من أن عدد كبير من الناس يفند التعرض إلى نصب Avatrade، ويشير آخرون إلى تمتع هذه الشركات بقدر كبير من الإعتمادية، والإشادة بجودة خدماتها. كما تستطيع من خلال هذه الآراء التعرف على معلومات وتفاصيل كثيرة تخص هذا السوق. على أية حال، سنتطرق في مقالنا هذا إلى إبراز أهم الخواص التي يتمتع بها سوق صرف العملات الأجنبية.

الخصائص الأولى التي يتسم فيها سوق تبادل العملات
يتصف هذا السوق بمجموعة من الخواص الفريدة، التي تجعله مختلف عن غيره من الأسواق المعروفة عالميا ً أو محليا ً. سنتطرق للحديث عنها فيما يلي بصورة وجيزة إلى حد ما. من هذه الخواص:

* وجود هذا السوق في عدة دول: يتمتع سوق صرف العملات باللامركزية، حيث أن هنالك عدد من الأسواق في دول العالم المختلفة التابعة لنشاطات هذا السوق. يمكن لعملاء هذا السوق إجراء أنشطة مختلفة (على رأسها عمليات تبادل العملات) في أي من هذه الأسواق، وفي أي من الدول التي يرغبون بها. إن هذه الأسواق منتشرة جغرافيا ً، أي أنها لا توجد ضمن مركز واحد. وهذا الأمر على عكس غالبية الأسواق المعروفة الأخرى.

* خدماته متوافرة طيلة الوقت: سوق الفوركس مفتوح أمام عملائه من الأفراد والشركات طيلة اليوم، وهو السوق العالمي الوحيد المفتوح لمدة أربعة وعشرون ساعة. أما الأسواق ذات الأصناف الأخرى، فساعات عملها محددة خلال النهار، وهي مفتوحة أمام عملائها لفترة قصيرة جدا ً تقدر ببضع ساعات. إن توافر خدمات هذا السوق أمام الزبائن بإستمرار وبشكل دائم، يمنع حدوث خسائر سببها الإنتظار. حيث يستطيع العميل المباشرة في القيام بعمليات البيع والشراء في الفوركس في الساعة التي يريدها، سواء في الليل أو النهار. كما أن هذا السوق لا يتسبب في إهدارك أي وقت (وهو الوقت الي يتم إهداره في الإنتظار لوقت افتتاح خدمات السوق أمام المتداول).

* تكاليف الدخول قليلة: التكاليف التي تحتاجها إلى مباشرة التداول في هذا السوق قليلة جدا ً، الأمر الذي يحمل مخاطرة قليلة نسبيا ً، وإمكانية تحقيق أرباح أعلى.
* الحد الأدنى من المتطلبات التقنية: توافر جهاز حاسوب متصل بالإنترنت يعد الحد الأدنى من الأدوات التكنولوجية التي تحتاجها، والتي تمكنك من الدخول إلى سوق الفوركس والبدء بالتداول فيه. لا يشترط الخضوع إلى تدريب مكثف لتتمكن من التعلم على البرامج التي تطرحها الشركات على مواقعها، والتي تشكل واجهة بين المستخدم ونشاطات هذا السوق.

على أية حال، كما ذكرنا سابقا ً، يجدر الإهتمام بإختيار الشركة ذات الكفاءة، والتي تمارس أعمالها بمهنية وأخلاقيات عالية. يمكنك القول أن مصداقية شركة Avatrade هي من الأمور الأولى التي تجعل هذه الشركة في طليعة الشركات التي تخدم عملاء سوق صرف العملات.

اطلع على العملات الدارج تداولها في سوق الفوركس

إن الدخول إلى سوق الفوركس يتطلب منك أمور عديدة، منها اكتساب مهارات معينة، تعلم مفردات السوق، التعرف على العملات المطروحة فيه، ومن ثم العثور على وكالة تمكنك من القيام بأعمالك في هذا السوق من خلالها. بالنسبة للأخيرة، تعد عملية التحري عن هذه الوكالات ومصداقيتها مسألة غاية في الأهمية. تشمل عملية التحري هذه الإطلاع على أعمال الوكالة أو الشركة، والإستفادة من تجربة زبائنها. على سبيل المثال: يشير الزبائن إلى أن مصداقية شركة Avatrade هي مصداقية لا غبار عليها. تستطيع استعراض أراء هؤلاء الزبائن من خلال إجراء بحث سريع على شبكة الإنترنت. علاوة على ذلك، ستجد من خلال بحثك خبراء يتكلمون في هذا الموضوع، ويتحدثون كذلك عن رأيهم الشخصي في هذه الوكالات.

إن حجم هذا السوق، مدى ضخامته، الأعداد الهائلة المنخرطة فيه، وشدة المنافسة الذي يشهدها، تشكل حوافز قوية للراغب في دخوله تدفعه إلى إجراء أبحاث مكثفة عن ماهية هذا السوق، وكيفية الإستفادة من أعماله. المعلومات التي سيحصل عليها الباحث ستكسبه القدرة على إجراء عمليات التبادل في هذا السوق بكفاءة، والتمكن من الحصول على إستثمار جيد جراء عمليات التبادل التي تتم في هذا السوق.

منحت أسواق فوركس الترخيص لعدد من الوكالات؛ لتتمكن من العمل كوسيط بين عملائه. تقدم هذه الوكالات خدماتها من خلال مواقعها الإلكترونية. يوصي الخبراء بوجوب الحذر من التعامل مع الوكالات الغير مرخصة، حيث ستجد عدد من الوكالات الموجودة على الإنترنت التي لا تحمل ترخيصا ً. إن لم تكن مرخصة يعني أن جميع الأعمال التي تتم من خلالها هي أعمال غير قانونية وغير مقبولة من فوركس. كما أن عدد من هذه الوكالات موجود إلكترونيا ً بهدف ممارسة الخداع والغش، حيث أشارت التقارير إلى وقوع عدد من الناس ضحايا لعمليات نصب واحتيال، قامت بها هذه النوعية من الوكالات. وتجدر الإشارة أن هذا النوع من الوكالات لا يخضع إلى أي نوع من المحاسبة والمسؤولية. أي أن أموالك التي تستخدمها في عمليات التداول من خلال هذه الوكالات ستتعرض للسلب، وستغدو في مهب الريح.

بعد العثور على وكالة مرخصة وموثوقة، عليك تفحص تفاصيل أخرى تخصها، مثل: العملات النقدية التي توفرها لعمليات التبادل. من الجدير ذكره، أن سوق فوركس يطرح عدد كبير من العملات والتي يمكن للزبون إجراء التبادل من خلالها، من هذه العملات: اليورو الأوروبي، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأمريكي، الين الياباني، الدولار الأسترالي، الجنيه البريطاني، والدولار النيوزلندي. كل اثنتين من هذه العملات مرتبطة ببعضها، ويتم إجراء التبادل بينها. على سبيل المثال: التبادل بين الدولار الأمريكي والين الياباني. أي أنك تستطيع شراء الين بإستخدام الدولار والعكس.

بالرغم من كثرة العملات التي يوفرها هذا السوق، إلا أن بعض الوكالات تقتصر على عدد معين من هذه العملات، وتسمح للزبائن بإجراء عمليات التبادل بينها. إن كانت الوكالة لا توفر زوج العملات المعني به، عليك بالبحث عن وكالة أخرى. كما عليك التأكد من توافر آلية الدفع التي تناسبك، حيث تسمح الوكالات بإجراء عمليات الدفع من خلال خدمات مختلفة، مثل: باي بال، ويسترن يونيون، بيت كوين، وغيرها. إن لم تتواجد الآلية التي تناسبك عليك البحث عن وكالة أخرى.

يمكنك التعرف على معلومات إضافية مرتبطة بوكالات هذا السوق من خلال المواقع الإلكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت ومنها شركة AvaTrade .

سوق تبادل العملات

يتوجه عدد كبير من الناس إلى سوق تبادل العملات (فوركس) للقيام بأنشطة تجارية تعود عليهم بأرباح. يقوم هؤلاء بشراء العملات النقدية ذات القيمة المنخفضة، وبيع ذات القيمة المرتفعة. يتعامل المنخرطين في هذا المجال مع وكلاء وشركات مرخصة من قبل سوق فوركس. توفر هذه الشركات للراغبين في تبادل العملات منصة، يتمكنون من خلالها بيع وشراء العملات النقدية بسهولة. تتمتع بعض هذه الشركات بكفاءة وتوفر تبادل آمن لزبائنها. كما توفر هذه الشركات ضمانات وحماية لأموال الزبائن والعمليات التي يجرونها. من هذه الشركات: أفاتريد. تشير التقارير أن هذه الشركة توفر خدمات فعالة، وهي شركة آمنة، ولا يتخلل أعمالها أية أعمال نصب أو احتيال. إن قمت بإجراء بحث عن نصابة Avatrade على الإنترنت، فإنك لن تجد أية نتائج.

العوامل الواجب أخذها بعين الإعتبار عند اختيار وسيط لفوركس
يحتوي هذا السوق على عدد من الوكلاء والشركات التي تعمل كوسيط فيه. تختلف هذه الشركات عن بعضها البعض في نوعية الخدمات التي تقدمها، وجودة اعمالها، ومصداقيتها. مكنت هذه الشركات من خلال صفحاتها خدمة التداول عبر الإنترنت، حيث يمكن للعميل بيع وشراء العملات وهو جالس في منزله، وفي أي وقت يريده؛ وذلك بسبب توافر الخدمات الإلكترونية لهذه الشركات طوال اليوم.

من الجدير ذكره، أن اختيار شركة ذات خدمات سيئة في هذا المجال، سيعود بنتائج كارثية على المنخرط في سوق فوركس (والمستعين بخدمات هذه الشركة). ولذلك من الأهمية بمكان اختيار شركة مناسبة تتمتع بسمعة حسنة؛ لكي تكون وسيط بينك وبين المنخرطين في هذا السوق. هنالك مجموعة من الأمور التي يجب أن تضعها في الحسبان عند اختيارك لوسيط، وهي التالية:

1. اختيار وسيط معروف: يوجد في السوق اليوم عدد كبير من الشركات التي تعمل كوسيط في سوق الفوركس. بعض هذه الشركات يمارس أعماله بمهنية، وموثوقية، وبأخلاقية، وبقدمون خدمات بجودة ممتازة. من جهة أخرى، تتواجد شركات أخرى تتجاهل هذه المعايير في أعمالها. الإستعانة بالأخيرة سيتسبب بخسارتك (لضعف خبرة ومعرفة هذه الشركات)، ويجعل منك أحد ضحايا عمليات النصب والإحتيال. لذلك عليك الحذر من هذا النوع من الشركات.

2. مراجعة القوانين التي تفرضها الدولة: مكن الوجود الإلكتروني للشركات الزبائن من الوصول إليها من أي مكان في العالم، أي أنك تستطيع الإستعانة بخدمات شركة موجودة في قارة أخرى. على أية حال، قبل اختيارك لأي وسيط، عليك دراسة القوانين المفروضة عليها من قبل دولتها.

تختلف القوانين التي تسنها الدول، والتي تفرضها على شركاتها العاملة في مجال تبادل العملات. عليك الإطلاع على هذه القوانين ودراستها جيدا ً قبل التعاقد مع إحدى هذه الشركات؛ وذلك حتى تتجنب الوقوع في مآزق أنت بغنى عنها، والناجمة عن اختلاف القوانين التي تشرعها الدول، والتي تؤدي بدورها إلى تعرضك للنصب والإحتيال.

3. التأكد من قوانين الشركة: على الشركات العاملة في سوق تبادل العملات (فوركس) تقديم خدمة حماية لأموال زبائنها. عليك التأكد من وجود هذه الخدمات قبل الموافقة على بنود الإتفاقية لهذه الشركة. كما على الشركة تحمل المسؤولية الكاملة للخسائر التي تلحق بالزبون (الناجمة عن سوء إدارتها ودرايتها). علاوة على ذلك، على هذه الشركات حماية حسابات الزبائن (التي يودعون فيها الأموال لإجراء عمليات التبادل) من أية هجمات أو محاولات الإختلاس.

4. التأكد من كون الشركة حاصلة على التراخيص المطلوبة.

5. التأكد من كون الشركة توفر زوج العملة النقدية المهتم به.

6. التأكد من مكان الشركة: عليك التأكد من أن الشركة التي تنوي التعامل معها إلكترونيا ً، لديها مقر فعلي في بلد مستقر ومحترم. أو أن يكون مقرها في بلدك، بحيث تستطيع الوصول إليها بنفسك عند الحاجة.

7. عليك التأكد من الرسوم التي تتقاضاها الشركة مقابل خدماتها، وطبيعة هذه الرسوم.

كيف تحمي نفسك من الخداع في الفوركس

أصبحت تجارة الفوركس من أفضل فرص العمل المتاحة في عالم الإنترنت اليوم, والتي يمكن أن يقوم بها الفرد من المنزل. ولذلك يشهد سوق تداول العملات الأجنبية شعبية واسعة، ويستقطب عدد كبير من المستثمرين وأصحاب الأموال، كما يشهد نمو مستمر في عدد المتداولين لكن هذا النمو يصاحبه أيضاً نمو مماثل في محاولات النصب والحيل الخداعية. كثير من وقائع الاحتيال والنصب هذه تم الإعلان عنها في الراديو التليفزيون والجرائد والإنترنت. المستثمرون والمتداولون الذين وقعوا ضحية لهذه الممارسات غالباً ما خسروا كافة أموالهم. فعند التداول عبر الانترنت يجب عليك اختيار الوسيط المعتمد كشركة أفاتريد للتداول عبر الانترنت، هناك العديد من نتائج البحث الايجابية عن هذه الشركة ولم يذكر كلمة نصب AvaTrade من العملاء الذين قاموا بتجربة التداول من خلال منصتهم عبر الانترنت، كما أن هناك الالاف من المتداولين عبر منصتها من كافة دول العالم.

فيما يلي بعض إشارات التحذير الهامة التي يجب أن يكون المتداول علي دراية ومعرفة بها لتجنب الوقوع كضحية لنصابي الفوركس.

الوعود بوجود مخاطر قليلة أو عدم وجود مخاطر على الإطلاق
إذا واجهت شركة لتداول العملات الأجنبية تزعم بأنها طورت نظام لتداول العملات خالي من المخاطرة تماماً أو حتى يشمل نسبة قليلة جداً من المخاطرة، فلا تتعامل مع الشركة وابتعد فوراً. حيث من المعروف بأن التداول في الفوركس قد يعود على الفرد بأرباح كبيرة، ولكنه أيضا يحمل درجة عالية من مخاطر الخسارة. سوق الفوركس يتميز بالتقلب الشديد وفي حال انعدام الإدارة الجيدة لرأس المال فإن المستثمر أو المتداول قد يخسر معظم أو حتى كل رأس ماله خلال أيام معدودة.

ضمان تحقيق أرباح هائلة وبسرعة
يجب عليك توخي الحذر من الشركات التي تضمن لك تحقيق أرباح كبيرة وفي فترة قياسية في تجارة الفوركس. هذه ” الضمانات ” ليست إلا خدع وأساليب نصب لجذب المستثمرين والمتداولين لإقناعهم بأن أموالهم في مكان آمن. لذا يجب أن تدرك بأن ادعاءات كهذه غير صادقة, لأنه حتى المتداولين المحترفين في الفوركس لا يمكنهم أن يضمنوا أي قدر من الأرباح. وسوق الفوركس, يتميز بالصعوبة الكبيرة في التنبؤ بأحواله مثله مثل أي الأسواق المالية الأخرى. وبالتالي، لا تصدق أبداُ الشركات التي تقوم بمثل هذه الادعاءات. كما يحب الانتباه إلى تقييم الشركات على الانترنت من العملاء، فنرى أن شركة AvaTrade حصلت على تقييم مميز من عملائها من خلال تجربتهم لمنصتها عبر الإنترنت.

هل شركة الفوركس قانونية؟
قم بالتحقق من أي معلومات تحصل عليها من خلال شركة الفوركس للتأكد إذا ما كانت الشركة هي بالفعل ما تدعيه عن نفسها، قبل أن تفكر حتى أن تعطي أموالك لها. فمن المهم جداً بأن تتحقق إذا كانت شركة الفوركس التي سوف تتعامل معها مسجلة لدي لجنة السلع الآجلة في الولايات المتحدة ولجنة العقود الآجلة أو ما يسمي جمعية العقود الآجلة الوطنية.

أشهر الأساطير حول سوق الفوركس

الفوركس هو السوق التي يتم في تداول وتبادل العملات في مختلف أنحاء العالم وفقاً لأسعار صرف العملات. وهو سوق عالمي لا مركزي، ويعتبر أكبر الأسواق المالية في العالم وأكثرها سيولة. يسعى تجار الفوركس للربح من شراء عملات بأسعار منخفضة وبيعها بسعر أعلى. ويتمتع هذا السوق بشعبية كبيرة لاسيما بعد الانتشار الواسع لوسطاء الفوركس على الإنترنت. هناك الكثير من المعلومات المتاحة عن سوق تبادل العملات على شبكة الإنترنت. ولكن هناك أيضا الكثير من الأساطير التي تُحاك وتنشر من قبل الدعاية والإعلان حول سوق الفوركس أشهرها:

تجارة الفوركس سهلة جداً. العديد من الأشخاص الذين يرغبون في الغوص في عالم سوق تداول العملات الأجنبية يعتقدون بأن تداول الفوركس أمرا سهلا لا يتطلب تدريباً أو أي مهارات تذكر، ولا يتعدى الأمر سوى قراءة كتاب أو اثنين ويمكنهم بعد ذلك كسب الأرباح اليومية بقضاء 2-3 ساعات في التداول اليومي. في حين أن الأمر يستغرق الوقت والمال والكثير من التدريب والممارسة.

” إذا كان بمقدور الفرد تجارة الأسهم بنجاح، يمكنه كسب الأموال من الفوركس.” النجاح في سوق الأسهم لا يعني بالضرورة النجاح في عمليات التداول في سوق الفوركس، فهناك اختلافات كبيرة بين تداول الأسهم والعملات الفورية. ولا شك بأن سوق تداول العملات يتطلب الكثير من العمل الشاق والتفاني لأن هذا السوق مفتوح لمدة 24 ساعة في اليوم.

” طالما أن سوق الفوركس مفتوح على مدار 24 ساعة، يمكن للفرد أن يحقق الأرباح وقتما أراد.” لن يكون الشخص جالسا أمام جهاز الكمبيوتر طوال اليوم ليكون قادر على التداول على مدار 24 ساعة. لذا يجب عليه تطوير برامج التداول الآلي للحصول على ميزة العمل لمدة 24 ساعة في اليوم.

” فقط بتتبع إشارات شخص آخر، يمكن للمتداول أن يكون تاجر فوركس ناجح.” الكثير من المتداولين المبتدئين يحترقون بالاتباع الأعمى للإشارة. هذا يشبه وضع كامل المسؤولية عن أفعالك على كتف شخص آخر. قد يبدو في بدابة الأمر مفيداً، ولكن في نهاية المطاف تنتهي بخسائر فادحة. لذا يجب على المتداول أن يتعلم الاعتماد على معرفته ومهاراته وأن يتذكر أنه لا يوجد أتباع رائعين لإشارة التداول في أي سوق مالية.

أساسيات ومبادئ التداول بنجاح

عادة ما يكون متداولي الفوركس الناجحين أشخاص ذوي مستوى تعليمي جيد، يتصفون بالانضباط ولديهم القدرة على السيطرة على أنفسهم، كما أن لديهم خبرات عالية في سوق تداول العملات الأجنبية تساعدهم في النهاية إلى إتقان مهارات التداول بشكل حقيقي ويمكنهم من اختيار الشركات المعتمدة في هذا المجال ومنها شركة أفاتريد، يعمل هؤلاء الأشخاص دائماً في البحث عن مصداقية شركة AvaTrade على سبيل المثال، او غيرها من وسطاء التداول عبر الانترنت ومن ثم يطّلعوا على آراء الزبائن قبل القيام باختيار الوسيط. ويمكن القول بأن التداول الناجح يشبه المباني إلى حدٍ ما؛ فالأساس القوي مع التخطيط الجيد يضمنان الصمود والمتانة. لضمان النجاح، يجب عليك كمتداول اتخاذ الخطوات المناسبة قبل بدء العمل.

إعداد خطة
يعتبر التخطيط الجيد سر التداول الناجح. إن وجود خطة جيدة يعتبر أمراً ضرورياً للغاية لبدء التداول، فالمتداول الناجح هو شخص يسير بخطى واثقة ويعرف ما يبحث عنه بالضبط. حيث يعمل هذا المتداول باستثمار الوقت والمجهود اللازمين للبحث وتطوير الخطط التي تخدم كلًا من أهدافه قصيرة الأجل وطويلة الأجل.

تطوير حس التداول الخاص بك
امتلاك مهارات التداول تعتبر ميزة لأي متداول في سوق الفوركس، لكن هذا النوع من المهارات يحتاج إلى سنوات من التدريب والممارسة لتطويرها. ويمكن لكل متداول أن يعمل على تطوير هذه المهارة عن طريق إتباع صارم لأساسيات تداول الفوركس كمبدأ المخاطرة والعائد، أنماط التداول وتحليل الشموع اليابانية.

التخلص من الارتباط بالمال
لا يقوم المتداول المحترف بالتداول بشكل مبالغ فيه ولا يجعل من المكافآت المالية حافزًا له. في حين يأخذ المتداول الناجح مهنة التداول على محمل الجد، ويقوم بالتركيز على الحصول على أقصى استفادة من السوق وفقًا لأهدافه وخططه. والمتداول المحترف لا يسمح للمشاعر كالجشع، الخوف، الأمل والندم بالتغلب عليه. إن الرغبة بالتمسك بصفقة ما، بغض النظر عن احتمالية الربح أو الخسارة، يمكن أن تكون كارثية.

الانضباط التام بنسبة ١٠٠٪
إن المتداول الناجح هو شخص منضبط، يملك الوعي الذاتي. حيث يعمل بجد ليكون ناجحاً في التداول وليستطيع الحفاظ على أرباحه. المتداول المحترف يعرف حدوده ويركز عليها من خلال استثمار طاقاته في الحد والسيطرة على المخاطر التي تواجهه.

التكيف مع التغيير
يجب على كل متداول أن يكون مرنًا في بيئة الفوركس المتغيرة بشكل مستمر. حيث يجب أن يكون المتداول قادرًا على تحليل أي حدث يقع بشكل غير متوقع في سوق الفوركس والعمل بسرعة. بالإضافة الى ذلك، إن المتداول الناجح دائمًا حريص على التعلم وتحسين مهاراته لمواكبة التغير المستمر في سوق الفوركس.