آخر الحلول المبتكرة في عالم طب الأسنان

من أجل أن تتمتع بإطلالة جميلة، ولكي تكتمل لديك ملامح الجمال، عليك بإستخدام الحلول التجميلية للأسنان من آخر الحلول التي تمكنت من إثبات جدارتها في هذا المجال هي فكرة وجود فينير متحرك. إن هذه الفكرة تترتب أو تتمثل بإستخدام قشور رقيقة السمك، ووضعها على سطح الأسنان لتغطيتها، ولتغطية العيوب المصابة بها. من الجدير ذكره أن هذه القشور هي مشابهة لفكرة استخدام الفينير من حيث الملبدأ والمفهوم، أي أنها رقاقات لاصقة يتم توظيفها لإخفاء العيوب التي تصيب الأسنان. بالرغم من هذا التشابه، إلا أنه يبقى هنالك بعض الإختلافات والفروقات بينها. سنتحدث في هذا المقال عن فكرة القشور المتحركة بشكل عام. ثم سنتطرق إلى الحديث عن الإختلاف بينها وبين الفنير واللومنير.

أولا ً- القشور المتحركة وماهيتها
انبثقت فكرة هذا الحل في العقد الأخير من الزمن، وتم استخدامها خلال السنوات الماضية بنجاح. يتمثل مبدأ هذه القشور بتوفير سطح سليم وخالٍ من العيوب، ليتم استعمالخ كغطاء خارجي للأسنان الطبيعية المصابة بتشوه ما، أو التي تعاني من كسر أو يتخللها وجود بعض من الفراغات.

إن هذا المفهوم هو المفهوم الشائع، والذي جرى تداوله بين الأطباء والمختصين. وشاع استخدامه من قبل الناس، وأصبحوا بفضلونه على غيره من الحلول. من الجدير ذكره، أن القشور المتحركة يتم تركيبها على الأسنان ودون الحاجة دون الحاجة إلى تخدير، دون الحاجة إلى نحت أو التغيير على حجم السن، ودون الحاجة إلى إحداث أي خدش فيه. تجعل هذه العوامل من القشور المتحركة حلا ً مرغوبا ً به بشدة من قبل الناس. حيث أنها يسهل تركيبها، إضافة إلى أن الدراسات الطبية تشير إلى أنه يمكن وإزالتها في الوقت الذي يريده المريض، ومن ثم إعادتها إلى مكانها.

توفر اليوم بعض الشركات إمكانية حصول المريض على هذه القشور بشكل مباشر. أي أنك تستطيع تزويدها بمتطلباتك ومواصفات القشور التي ترغب في الحصول عليها، ومن ثم ستقوم بإرسال مجموعة تجريبية إليك، إن وجدتها مناسبة (من حيث الحجم، الشكل، اللون)، ستقوم حينها الشركة بإرسال القشور الأصلية والتي ستقوم بإلصاقها على أسنانك.

ثانيا ً- الفرق بينها وبين القشور العادية وبين العدسات اللاصقة
إن القشور المتحركة لا تحتاج إلى قيام الطبيب بالتخفيف من سمك السن (أي القيام بأداء عملية النحت)، يجعل ذلك عملية تركيبها أسهل بكثير وأقل تكلفة، أكثر أمنا ً وضمانا ً. في حين أن عملية تريب القشور العادية تقتضي قيام الطبيب بإزالة شيء من السن. أما بالنسبة للفرق بينها وبين العدسات اللاصقة (اللومنير)، فالأخيرة يتم تركيبها بشكل دائم، وإن أراد المريض إزالتها يجب عليه التوجه إلى الطبيب؛ ليتكفل بذلك من خلال المعدات الخاصة. أما القشور المتحركة، فيتمكن المريض إزالتها بنفسه.

تابع المزيد من المعلومات من خلال الصفحات الإلكترونية الخاصة بالتجميل.

تقنية الليزر وسرعنها في المساعدة على التخلص من الدهون

برزت الحلول الكثيرة وتنوعت في العقدين الأخيرين، من أجل مساعدة الأشخاص الذين يعانون من البدانة على التخلص من هذا العبء الذي أرهق كاهلهم. سنتحدث اليوم عن تكلفة شفط الدهون في دبي، إضافة إلى ماهية هذا الأسلوب، وكيف يتم توظيفه في معالجة هذه القضية التي يعاني منها الألوف، بل عشرات الألوف من الأشخاص حول العالم بشكل عام، ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص.

أولا ً: مشكلة البدانة في دولة الإمارات
تعد هذه الدولة واحدة من أثرى الدول في العالم، ويرافقها إنفاق مالي وتجاري كبير على البضائع المختلفة، والمأكولات اللذيذة. يعد سكان هذه الدولة من الأشخاص الذين يفضلون الطعام والمأكولات الدسمة والشهية، والتي تحتوي على قدر كبير من السعرات الحرارية، إضافة إلى الدهون المشبعة، وغيرها. علاوة على ذلك، يحب سكان هذه الدولة تناول الطعام بكثرة. أدت هذه الأمور إلى تزايد أعداد الأشخاص الذين يعانون من سمنة مفرطة. إن أعداد هؤلاء قد تجاوز الألوف، وذلك وفقا ً لما يرد في الإحصاءات والتقارير التي تنشرها الجهات المسؤولة.

لا شك أن الوزن الزائد هو ثقل وعبء كبير يثقل كاهل حامله، ولا شك أنه يعيقه عن ممارسة نشاطاته وأعماله اليومية. كما يمنعه من ممارسة هوايته. كما يؤدي تراكم الدهون بشكل كبير إلى مشاكل صحية كثيرة، منها: أمراض القلب، أمراض المفاصل : (كون الوزن الزائد يشكل ضغطا ً كبيرا ً عليها)، وغيرهما من الأمراض. كما نشير إلى أن الوزن الزائد يؤثر بالعادة بشكل سلبي على راحة الشخص وثقته بنفسه. لذا نرى أن البعض يرغب في خسارة الوزن أكثر من أي شيء آخر، ونرى أن البعض قد بدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. على أية حال، بعض الحلول التي يوفرها الخبراء في هذا المجال هي حلول لا تناسب الجميع. على سبيل المثال: قد نجد أن بعض الأشخاص لا يناسبه نظام الحمية، وهو بالنسبة له أسلوب غير ناجح؛ لذا سيضطر إلى اللجوء إلى خيارات بديلة، مثل: تقنية الليزر. وهي التي سنتطرق إلى الحديث عنها لاحقا

ثانيا ً: تقنية الليزر الفعالة لإذابة الدهون
لا شك أن هذه التقنية هي من التقنيات التي تقدم حلول سريعة لمشكلة الوزن، وقد تمكنت هذه التقنية من إثبات جدارتها خلال العشر سنوات الماضية. يفضل البعض هذه التقنية كونهم لا يرغبون في خوض التجربة الطويلة (والتي يراها البعض بأنها مرهقة ومتعبة)، والتي تتمثل في الحمية وممارسة النشاطات الرياضية. كما تعد هذه التقنية الخيار البديل عن موضوع الحمية، من أجل التخلص من الدهون التي تراكمت في مناطق معينة، أي أن الشخص لا يستطيع التخلص منها من خلال الحمية والنظام الغذائي المتزن والمنتظم.

يمكنك الإطلاع على تكلفة هذه العملية من خلال مركز حسن للجراحة التجميلية.

تعرف على ماهية الرعاية الخاصة لكبار السن

يمكنك اليوم الحصول على خدمة رعاية المسنين في ابوظبي، والمناطق المجاورة مع أفضل المراكز المشيدة في أرجائها. تقدم هذه المراكز مدىً متنوع وكبير من الخدمات المرتبطة في هذا المجال، وتعمل بكفاءة وجودة عالية. تساعد هذه المراكز على الإهتمام بكبار السن الذين تجاوزوا عمر معين، وتسهل عليهم حياتهم من خلال توفير الإنتباه والرعاية الدائمة والمناسبة لهم. سنتحدث في هذا المقال عن المهام التي تؤديها هذه المراكز. كما سنتحدث عن الخدمات التي تقدمها.

أولا ً: المهام التي تؤديها دور الرعاية
يقدم بعض الدور الخاصة برعاية كبار السن مجموعة مختلفة من المهام لزبائنها أو طالبي خدماتها. تجدر الإشارة أن هذه المراكز والدور تصب اهتمامها على فئة الكبار، وهم قد تجاوزوا حد معين من السن تبعا ً للمواصفات والمعايير التي تحددها إما الدولة أو المركز ذاته. بالعادة تجد هذه المراكز تعتبر كل شخص تجاوز الستين من العمر ضمن فئة كبار السن. من أهم المهام التي يقوم بها الطاقم التابع لدور الرعاية، هي:

* توفير الرعاية الصحية لنزلائها: يشرف خبراء المجال الطبي العاملين في هذه المراكز، على متابعة الأحوال الصحية للمسنين القاطنين في هذه المراكز. كما يتولى هؤلاء الخبراء تقديم الرعاية الصحية للمرضى منهم. وبما أن كبار السن هم أكثر عرضة للتعرض إلى التغيرات المفاجئة والإصابة بالأمراض، إن مراقبة صحتهم أمر ضروري في هذه المراكز.

* مساعدة النزلاء على القيام بنشاطاتهم: يساعد الطاقم التابع لهذه المراكز المسنين في التنقل من مكان إلى آخر، وفي الحصول على احتياجاتهم. كما يساعد هؤلاء المسنين في التمشي أو ممارسة بعض التمارين الرياضية التي من شأنها أن تساعد في الحفاظ على حركتهم أو حيويتهم، والتي تسهم في تجديد نشاطهم بعض الشيء.

* توفير نشاطات ترفيهية للنزلاء: إن القاطنين في هذه المراكز يمضون كامل يومهم فيها؛ ولذلك هم بحاجة إلى ممارسة بعض النشاطات التي من شأنها أن تساعدهم على قضاء الوقت، والإستمتاع بوقتهم بعض الشيء. من النشاطات التي يمكن لهذه المراكز توفيرها: الرسم، لعب الرياضة البسيطة، النحت، مشاهدة التلفاز، لعب الشطرنج، القراءة، وغيرها.

ثانيا ً: الخدمات التي تقدمها مراكز الرعاية
لا تقتصر الخدمات التي توفرها بعض هذه المراكز على استقبال الأشخاص الطاعنين في السن والعناية بهم. بل إنها توفر نوع آخر من الخدمات، مثل: توفير طاقم متخصص في تقديم الرعاية لكبار السن الموجدين خارج هذه المراكز. أي أنها تقوم بإرسال أحد موظفيها إلى بيت الشخص الذي قام بالإستعانة بخدماتهم؛ من أجل توفير الرعاية والإشراف على الوضع الصحي للمسن، أو العناية به بشكل عام وهو مقيم في منزله.

إن كنت من المهتمين في التعرف هذه المراكز وخدماتها، تابع المزيد من المعلومات والتفاصيل من خلال الضغط على الرابط.