اطلع على العملات الدارج تداولها في سوق الفوركس

إن الدخول إلى سوق الفوركس يتطلب منك أمور عديدة، منها اكتساب مهارات معينة، تعلم مفردات السوق، التعرف على العملات المطروحة فيه، ومن ثم العثور على وكالة تمكنك من القيام بأعمالك في هذا السوق من خلالها. بالنسبة للأخيرة، تعد عملية التحري عن هذه الوكالات ومصداقيتها مسألة غاية في الأهمية. تشمل عملية التحري هذه الإطلاع على أعمال الوكالة أو الشركة، والإستفادة من تجربة زبائنها. على سبيل المثال: يشير الزبائن إلى أن مصداقية شركة Avatrade هي مصداقية لا غبار عليها. تستطيع استعراض أراء هؤلاء الزبائن من خلال إجراء بحث سريع على شبكة الإنترنت. علاوة على ذلك، ستجد من خلال بحثك خبراء يتكلمون في هذا الموضوع، ويتحدثون كذلك عن رأيهم الشخصي في هذه الوكالات.

إن حجم هذا السوق، مدى ضخامته، الأعداد الهائلة المنخرطة فيه، وشدة المنافسة الذي يشهدها، تشكل حوافز قوية للراغب في دخوله تدفعه إلى إجراء أبحاث مكثفة عن ماهية هذا السوق، وكيفية الإستفادة من أعماله. المعلومات التي سيحصل عليها الباحث ستكسبه القدرة على إجراء عمليات التبادل في هذا السوق بكفاءة، والتمكن من الحصول على إستثمار جيد جراء عمليات التبادل التي تتم في هذا السوق.

منحت أسواق فوركس الترخيص لعدد من الوكالات؛ لتتمكن من العمل كوسيط بين عملائه. تقدم هذه الوكالات خدماتها من خلال مواقعها الإلكترونية. يوصي الخبراء بوجوب الحذر من التعامل مع الوكالات الغير مرخصة، حيث ستجد عدد من الوكالات الموجودة على الإنترنت التي لا تحمل ترخيصا ً. إن لم تكن مرخصة يعني أن جميع الأعمال التي تتم من خلالها هي أعمال غير قانونية وغير مقبولة من فوركس. كما أن عدد من هذه الوكالات موجود إلكترونيا ً بهدف ممارسة الخداع والغش، حيث أشارت التقارير إلى وقوع عدد من الناس ضحايا لعمليات نصب واحتيال، قامت بها هذه النوعية من الوكالات. وتجدر الإشارة أن هذا النوع من الوكالات لا يخضع إلى أي نوع من المحاسبة والمسؤولية. أي أن أموالك التي تستخدمها في عمليات التداول من خلال هذه الوكالات ستتعرض للسلب، وستغدو في مهب الريح.

بعد العثور على وكالة مرخصة وموثوقة، عليك تفحص تفاصيل أخرى تخصها، مثل: العملات النقدية التي توفرها لعمليات التبادل. من الجدير ذكره، أن سوق فوركس يطرح عدد كبير من العملات والتي يمكن للزبون إجراء التبادل من خلالها، من هذه العملات: اليورو الأوروبي، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأمريكي، الين الياباني، الدولار الأسترالي، الجنيه البريطاني، والدولار النيوزلندي. كل اثنتين من هذه العملات مرتبطة ببعضها، ويتم إجراء التبادل بينها. على سبيل المثال: التبادل بين الدولار الأمريكي والين الياباني. أي أنك تستطيع شراء الين بإستخدام الدولار والعكس.

بالرغم من كثرة العملات التي يوفرها هذا السوق، إلا أن بعض الوكالات تقتصر على عدد معين من هذه العملات، وتسمح للزبائن بإجراء عمليات التبادل بينها. إن كانت الوكالة لا توفر زوج العملات المعني به، عليك بالبحث عن وكالة أخرى. كما عليك التأكد من توافر آلية الدفع التي تناسبك، حيث تسمح الوكالات بإجراء عمليات الدفع من خلال خدمات مختلفة، مثل: باي بال، ويسترن يونيون، بيت كوين، وغيرها. إن لم تتواجد الآلية التي تناسبك عليك البحث عن وكالة أخرى.

يمكنك التعرف على معلومات إضافية مرتبطة بوكالات هذا السوق من خلال المواقع الإلكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت ومنها شركة AvaTrade .

سوق تبادل العملات

يتوجه عدد كبير من الناس إلى سوق تبادل العملات (فوركس) للقيام بأنشطة تجارية تعود عليهم بأرباح. يقوم هؤلاء بشراء العملات النقدية ذات القيمة المنخفضة، وبيع ذات القيمة المرتفعة. يتعامل المنخرطين في هذا المجال مع وكلاء وشركات مرخصة من قبل سوق فوركس. توفر هذه الشركات للراغبين في تبادل العملات منصة، يتمكنون من خلالها بيع وشراء العملات النقدية بسهولة. تتمتع بعض هذه الشركات بكفاءة وتوفر تبادل آمن لزبائنها. كما توفر هذه الشركات ضمانات وحماية لأموال الزبائن والعمليات التي يجرونها. من هذه الشركات: أفاتريد. تشير التقارير أن هذه الشركة توفر خدمات فعالة، وهي شركة آمنة، ولا يتخلل أعمالها أية أعمال نصب أو احتيال. إن قمت بإجراء بحث عن نصابة Avatrade على الإنترنت، فإنك لن تجد أية نتائج.

العوامل الواجب أخذها بعين الإعتبار عند اختيار وسيط لفوركس
يحتوي هذا السوق على عدد من الوكلاء والشركات التي تعمل كوسيط فيه. تختلف هذه الشركات عن بعضها البعض في نوعية الخدمات التي تقدمها، وجودة اعمالها، ومصداقيتها. مكنت هذه الشركات من خلال صفحاتها خدمة التداول عبر الإنترنت، حيث يمكن للعميل بيع وشراء العملات وهو جالس في منزله، وفي أي وقت يريده؛ وذلك بسبب توافر الخدمات الإلكترونية لهذه الشركات طوال اليوم.

من الجدير ذكره، أن اختيار شركة ذات خدمات سيئة في هذا المجال، سيعود بنتائج كارثية على المنخرط في سوق فوركس (والمستعين بخدمات هذه الشركة). ولذلك من الأهمية بمكان اختيار شركة مناسبة تتمتع بسمعة حسنة؛ لكي تكون وسيط بينك وبين المنخرطين في هذا السوق. هنالك مجموعة من الأمور التي يجب أن تضعها في الحسبان عند اختيارك لوسيط، وهي التالية:

1. اختيار وسيط معروف: يوجد في السوق اليوم عدد كبير من الشركات التي تعمل كوسيط في سوق الفوركس. بعض هذه الشركات يمارس أعماله بمهنية، وموثوقية، وبأخلاقية، وبقدمون خدمات بجودة ممتازة. من جهة أخرى، تتواجد شركات أخرى تتجاهل هذه المعايير في أعمالها. الإستعانة بالأخيرة سيتسبب بخسارتك (لضعف خبرة ومعرفة هذه الشركات)، ويجعل منك أحد ضحايا عمليات النصب والإحتيال. لذلك عليك الحذر من هذا النوع من الشركات.

2. مراجعة القوانين التي تفرضها الدولة: مكن الوجود الإلكتروني للشركات الزبائن من الوصول إليها من أي مكان في العالم، أي أنك تستطيع الإستعانة بخدمات شركة موجودة في قارة أخرى. على أية حال، قبل اختيارك لأي وسيط، عليك دراسة القوانين المفروضة عليها من قبل دولتها.

تختلف القوانين التي تسنها الدول، والتي تفرضها على شركاتها العاملة في مجال تبادل العملات. عليك الإطلاع على هذه القوانين ودراستها جيدا ً قبل التعاقد مع إحدى هذه الشركات؛ وذلك حتى تتجنب الوقوع في مآزق أنت بغنى عنها، والناجمة عن اختلاف القوانين التي تشرعها الدول، والتي تؤدي بدورها إلى تعرضك للنصب والإحتيال.

3. التأكد من قوانين الشركة: على الشركات العاملة في سوق تبادل العملات (فوركس) تقديم خدمة حماية لأموال زبائنها. عليك التأكد من وجود هذه الخدمات قبل الموافقة على بنود الإتفاقية لهذه الشركة. كما على الشركة تحمل المسؤولية الكاملة للخسائر التي تلحق بالزبون (الناجمة عن سوء إدارتها ودرايتها). علاوة على ذلك، على هذه الشركات حماية حسابات الزبائن (التي يودعون فيها الأموال لإجراء عمليات التبادل) من أية هجمات أو محاولات الإختلاس.

4. التأكد من كون الشركة حاصلة على التراخيص المطلوبة.

5. التأكد من كون الشركة توفر زوج العملة النقدية المهتم به.

6. التأكد من مكان الشركة: عليك التأكد من أن الشركة التي تنوي التعامل معها إلكترونيا ً، لديها مقر فعلي في بلد مستقر ومحترم. أو أن يكون مقرها في بلدك، بحيث تستطيع الوصول إليها بنفسك عند الحاجة.

7. عليك التأكد من الرسوم التي تتقاضاها الشركة مقابل خدماتها، وطبيعة هذه الرسوم.

أشهر الأساطير حول سوق الفوركس

الفوركس هو السوق التي يتم في تداول وتبادل العملات في مختلف أنحاء العالم وفقاً لأسعار صرف العملات. وهو سوق عالمي لا مركزي، ويعتبر أكبر الأسواق المالية في العالم وأكثرها سيولة. يسعى تجار الفوركس للربح من شراء عملات بأسعار منخفضة وبيعها بسعر أعلى. ويتمتع هذا السوق بشعبية كبيرة لاسيما بعد الانتشار الواسع لوسطاء الفوركس على الإنترنت. هناك الكثير من المعلومات المتاحة عن سوق تبادل العملات على شبكة الإنترنت. ولكن هناك أيضا الكثير من الأساطير التي تُحاك وتنشر من قبل الدعاية والإعلان حول سوق الفوركس أشهرها:

تجارة الفوركس سهلة جداً. العديد من الأشخاص الذين يرغبون في الغوص في عالم سوق تداول العملات الأجنبية يعتقدون بأن تداول الفوركس أمرا سهلا لا يتطلب تدريباً أو أي مهارات تذكر، ولا يتعدى الأمر سوى قراءة كتاب أو اثنين ويمكنهم بعد ذلك كسب الأرباح اليومية بقضاء 2-3 ساعات في التداول اليومي. في حين أن الأمر يستغرق الوقت والمال والكثير من التدريب والممارسة.

” إذا كان بمقدور الفرد تجارة الأسهم بنجاح، يمكنه كسب الأموال من الفوركس.” النجاح في سوق الأسهم لا يعني بالضرورة النجاح في عمليات التداول في سوق الفوركس، فهناك اختلافات كبيرة بين تداول الأسهم والعملات الفورية. ولا شك بأن سوق تداول العملات يتطلب الكثير من العمل الشاق والتفاني لأن هذا السوق مفتوح لمدة 24 ساعة في اليوم.

” طالما أن سوق الفوركس مفتوح على مدار 24 ساعة، يمكن للفرد أن يحقق الأرباح وقتما أراد.” لن يكون الشخص جالسا أمام جهاز الكمبيوتر طوال اليوم ليكون قادر على التداول على مدار 24 ساعة. لذا يجب عليه تطوير برامج التداول الآلي للحصول على ميزة العمل لمدة 24 ساعة في اليوم.

” فقط بتتبع إشارات شخص آخر، يمكن للمتداول أن يكون تاجر فوركس ناجح.” الكثير من المتداولين المبتدئين يحترقون بالاتباع الأعمى للإشارة. هذا يشبه وضع كامل المسؤولية عن أفعالك على كتف شخص آخر. قد يبدو في بدابة الأمر مفيداً، ولكن في نهاية المطاف تنتهي بخسائر فادحة. لذا يجب على المتداول أن يتعلم الاعتماد على معرفته ومهاراته وأن يتذكر أنه لا يوجد أتباع رائعين لإشارة التداول في أي سوق مالية.